بنت محمد عبد الله...حين يعجز المعيل ويصاب الإبن وتتفاقم المعاناة

ثلاثاء, 07/01/2020 - 10:22

 

 

"لانملك مسكنا وزوجي عاطل وابني معاق وحالنا في غاية الصعوبة،ونأمل من رئيس الجمهورية والخيرين لفتة كريمة"

بهذه العبارات افتتحت سكت بنت محمد عبد الله حديثها ل"الأخبار" ملخصة وضعية أسرتها التي تعيش في ظروف بالغة الصعوبة بعد أن قررت مغادرة نواكشوط طلبا للأمن وانتهى بها المطاف في العاصمة الاقتصادية.

تعتبر سكت بنت محمد عبد الله أن أهم شيئ عندها هو أن يتغير هذا الوضع الذي تمر به أسرتها، وأن تجد من يتكفل بعلاج ابنها الشيخ باي المصاب بمرض أقعده وجعل سيره شبه نادر.

وتقول بنت محمد عبد الله إن حلمها الوحيد هو أن ترى ابنها الشيخ باي ذي الربيع 13 يسير على قدميه وبشكل طبيعي بعد أن أصيب بمرض عصبي وبات بحاجة ملحة إلى العلاج ، مشيرة إلى أن ظروف الأسرة لا تسمح بذلك وباتت تخشى استفحال المرض واستحالة العلاج مع مرور الزمن.

وناشدت بنت محمد الله السلطات والمحسنين بالتدخل العاجل بغية علاج ابنها الذي كان يدرس في المحظرة غير أنه بعد إصابته بالمرض لم يعد قادراعلى مواصلة الدراسة وأصبح طريح الفراش وبالكاد يتحرك.

وترى بنت محمد عبد الله أنها لم تجد سكنا وتضطر إلى تأجير شقة ولكنها غير أمنة إضافة إلى فقر الأسر المدقع وحالها الصعب.

يبدو واقع الشقة التي تسكن فيها الأسرة معبرا فهي اتخذت جزء منها كمطبخ فيما لاتملك مايكفي من الأثاث مع اشتداد البرد ، والحاجة الماسة إلى التدفئة في مثل هذا الظروف بالمدينة.

 

ويقول الناشط في العمل الخيري محمدن أيب إنه جلب بعض الأثاث والبطانيات للأسرة من أجل مساعدتها على التكيف مع الظروف، مشيرا إلى أن حال الأسرة يكفي عن سؤالها فالمرأة معيلها عاطل وابنها معاق وظروفها المادية جد صعبة وتحتاج من المحسنين والحكومة لفتة سريعة.

 

وتساءل ولد أيب قائلا "كيف يستساغ أن يكون في عاصمة اقتصادية تعج بالشركات والمؤسسات ورجال المال ويوجد فيها من يتضور جوعا، ويكتوي بالبرد القارس ويعجز عن سد الرمق؟

للتواصل مع الأسرة:27643705

نوذايبو /الاخبار انفو

إعلانات