
استقبلت السفارة الموريتانية في العاصمة البلجيكية بروكسل، وفدًا من مكتب الجالية الموريتانية المنتخب ببلجيكا، برئاسة السيد مام كمب، وذلك في إطار تقديم المكتب لنفسه باعتباره ممثلًا منتخبًا للجالية الموريتانية بالمملكة البلجيكية.
وكان في استقبال الوفد المستشارة الأولي المكلفة بالشؤون القنصلية بالسفارة، السيدة لاله سيدي عالي، حيث جرى خلال اللقاء عرض أهداف المكتب وظروف إنشائه، والدور الذي يطمح إلى القيام به في خدمة الجالية وتعزيز صلتها بالوطن.
وأوضح أعضاء المكتب أن تشكيلته جاءت ثمرة مشاورات موسعة شملت مختلف مكونات الجالية الموريتانية في أقاليم المملكة البلجيكية، وأنه تم الاتفاق على التحضير لتنظيم مؤتمر جامع تُوّج بانتخاب مكتب يمثل الجالية تمثيلًا وطنيًا، بعيدًا عن التجاذبات، ومؤسسًا على العمل المشترك والمسؤول.
وأكد أعضاء المكتب، برئاسة مام كمب، أن هذا الإطار وطني بامتياز، ولا يقبل المساومة أو الانخراط في أي ممارسات من شأنها تشويه صورة موريتانيا أو الإساءة إليها، مشددين في الوقت ذاته على أن للجالية حقوقًا ومطالب مشروعة، تقابلها واجبات تفرض الالتزام بالقوانين واحترام مؤسسات الدولة والتعاون معها.
كما أكد مكتب الجالية، من خلال أعضائه، أن أبوابه ستظل مفتوحة أمام جميع الموريتانيين، على اختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم، إيمانًا منه بقيم الوحدة والتآزر، وحرصًا على خدمة الجميع دون استثناء، في إطار من الاحترام المتبادل والعمل المشترك لما يخدم المصلحة العامة.
من جانبها، استمعت المستشارة لاله سيدي عالي إلى مداخلات جميع أعضاء المكتب، ورحبت بالمبادرة، مؤكدة أن أبواب السفارة مفتوحة أمام الجالية الموريتانية، وأن البعثة الدبلوماسية ستكون سندًا لها، ومستعدة للتعاون في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح المواطنين الموريتانيين المقيمين في بلجيكا ويعزز ارتباطهم بوطنهم الأم.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الجهود الرامية إلى تنظيم العمل الجالوي، وتعزيز التواصل بين ممثلي الجالية والبعثات الدبلوماسية الموريتانية في الخارج، بما يساهم في خدمة قضايا المواطنين وحماية مصالحهم.





