قرر الفريق البرلماني لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، في اجتماعه الطارئ المنعقد اليوم السبت بنواكشوط، أن تكون المداخلات حسب ولايات الوطن، إذ يتكلم عن كل ولاية نائب واحد ليعبر عن وجهة نظرها.
استقبل الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء أمس الجمعة، في القصر الرئاسي مجموعة من الشخصيات السياسية وبعض أعضاء الحكومة، أطلعهم على موقفه من الأزمة التي يشهدها حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم وعلاقته بالرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز.
إذا كان الرئيس الجديد محمد ولد الشيخ الغزواني يؤكد على استمرار نهج سلفه وأخيه محمد ولد عبد العزيز فإن شواهد التغيير كثيرة، فهل نحن أمام مرحلة انتقالية غير معلنة؟
قالت مصادر سياسية رفيعة إن اتصالات تمت فجر اليوم الخميس 21 نوفمبر 2019 بين بعض نواب الحزب الحاكم فى البرلمان، بغية عقد اجتماع طارئ لنوابه لاتخاذ موقف من تطورات الساحة السياسية بموريتانيا.
وقالت المصادر إن الاجتماع سيعقد مساء اليوم بمقر الجمعية الوطنية
أعلن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، أن الاجتماع الذي عقدت لجنة تسييره مع الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز تناول «واقع الحزب وآفاقه»، وتخللته «نقاشات مفتوحة».
جاء ذلك في بيان صحفي تلاه النائب السابق سيد أحمد ولد أحمد، أمام الصحفيين في وقت متأخر من ليل الأربعاء/الخميس، دون أن يجيب على أي أسئلة.
قال الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إنه عائد لممارسة السياسة وسيبقى لمزاولتها خدمة للشعب الموريتاني ولمواصلة اصلاحات العشرية التي قادها.
وأكد ولد عبد العزيز أن الحزب دعم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني للرئاسة ومازلنا داعمين له ولحكومته لكننا حزب يمتلك أغلبية في البرلمان ونمتلك أغلبية المنتخبين من عمد ومستشارين.
دعا ائتلاف قوى التغيير الديمقراطي المعارض في موريتانيا ، إلى تنظيم حوار وطني شامل.
وقال الائتلاف في بيان صادر عنه مساء الثلاثاء إنهم “يتشبثون بضرورة تنظيم حوار ينهي الأزمة السياسية” ويضع حدا لما وصفه البيان ب“الفساد المستشري في مفاصل الدولة”.