رجاءً، لا تجازف بِوَطن هش : على جنَباته عصابات وحركات وقنابل وأزيز ومفرقعات.. داخله فئات غاضبة، وأعراق هائجة، وطبقات باكية، وجروح تاريخية لم تندمل بعد.. وهناك، في بئر بلا قاع، غاز أسال كل لُعاب.
اعتذار.
لقد شاركت مع بعض الإخوة في نقاش على الواتساب حول بعض القضايا المحلية، ووقعتْ مني زلّة لسان تتضمن إساءة غير مقصودة لشريحة كنت وما زلت أعتزّ بها ، وسعيت طيلة مساري السياسي للقضاء على الظلم الذي تتعرض له ، وما زلت مستمرا في هذا النهج بكل اقتناع .
شهد حزبنا حزب الاتحاد من أجل الجمهورية خلال الأيام الماضية جدلا واسعا حول مرجعيته وتوجهه السياسي في الحاضر والمستقبل، وحرصا منا على تنوير الرأي العام المحلي بموقفنا من الحراك الجاري فإننا في قسم الإتحاد من أجل الجمهورية بمقاطعة الركيز نسجل النقاط الأساسية التالية:
نحن رؤساء المجالس الجهوية، بعد التشاور المعمق و تدارس الحالة السياسية بشكل عام و الحزبية بشكل خاص، و من موقعنا ممثلين لكل جهات الوطن و منتسبون جميعا لحزب الاتحا د من أجل الجمهورية ، لا يسعنا الا ان نعبر و بشكل واضح عن :
1- تمسكنا بحزب الاتحاد من أجل الجمهورية كاطار جامع داعم لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
تختبئ خلف الحراك السياسي الراهن في موريتانيا قضايا جوهرية جديرة بأن تفحص وتدرس، في مقدمتها القيم المرجعية في العمل السياسي بما فيها قيمة الوفاء وقيم التداول على الحكم وإكراهاته. والحديث عن القيم ينبغي أن يتقدم على الحديث عن الأشخاص والأحزاب والدول، إلا في حدود ما يقتضيه ضرب المثل.
إن الحراك الدائر اليوم في الساحة الوطنية و الذي يثيره دخول الرئيس السابق "محمد ولد عبد العزيز" إلي حلبة السياسة و خاصة تبنيه لرئاسة الحزب الحاكم يدعو إلي إثارة النقاط التالية:
اعلن نواب حزب الاتحاد من اجل الجمهورية فى بيان نشر قبل قليل بعد اجتماع دام ساعات فى مقر البرلمان بأن مرجعية الحزب الحصرية رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزوانى
نص البيان
نحن النواب أعضاء الفريق البرلماني لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية المجتمعون اليوم في الجمعية الوطنية؛
اختتم الفريق البرلماني لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، مساء اليوم السبت، اجتماعاً طارئاً عقده في مباني البرلمان خصصه لمناقشة التطورات السياسية التي شهدها الحزب خلال الأيام الأخيرة.
وكلف المجتمعون لجنة خاصة بمهمكة صياغة بيان نهائي يتضمن النقاط التي اتفق عليها المجتمعون، قبل أن يتم توزيعه على وسائل الإعلام.